الشيخ محمد حسين الأعلمي

156

تراجم أعلام النساء

الحركة في السابع ولم يمكنه أن يتفصى بل بقي في الرحم وعرض له في الثامن ما قلناه ان تعش في مدة شهر انتعاشا يرد إليه القوة من انقلابه واستوى إلى أن لا يعود منقلبا واستحكم وتحنك فإذا ولد سلم ، وإذا لم يكن كذلك بل اشتاق إلى الحركة في ذلك الوقت فحكمه حكم كل ضعيف البتة ، وأكثر ما يولد في العاشر يكون قد عرض أن اشتهى الولادة في التاسع فلم يتيسّر له وعرض له ما يعرض للمولود في الثامن - وقليلا ما يتفق أن يكون ورم الانفصال واقعا في السابع ( ثم ) يمتد الانتعاش إلى العاشر حتى يقع له انتعاش تام في العاشر - فهذا نادر ومع ذلك فهو دليل على ضعف القوة إذا أخرت التدارك من السابع إلى العاشر . ثم قال تدبير كلي للحوامل يجب أن يعتنى بتليين طبيعتهن دائما بما يلين باعتدال مثل الاسفيذباجات الدسمة ومثل الشيرخشت ونحوه إذا اعتقلت الطبيعة جدا وان يكلفن الرياضة المعتدلة والمشي الرفيق من غير افراط فإن المفرط يسقط - وذلك لأنهنّ يبتلين بما عرض لهنّ من احتباس الطمث بأن تكثر فيهنّ الفضول ، ويجب أن لا تدهن رءوسهنّ - فربما عرض من ذلك نزلة فيعرض السعال فيزعزع الجنين ويعده للاسقاط ، ويجب أن يجتنبن الحركة المفرطة والوثبة والضربة والسقطة والجماع خاصة والامتلاء من الغذاء والغضب ، ولا يورد عليهن ما يغمهن ويحزنهنّ ويبعد عنهنّ جميع أسباب الاسقاط وخصوصا في الشهر الأول وإلى عشرين يوما وخصوصا في الأسبوع الأوّل وإلى ثلاثة أيام من العلوق فهناك يحرم عليهنّ كل مزعزع وينظر فيما كتبناه من حفظ الجنين . ويجب أن يدثر ما تحت الشراسيف منهنّ بصوف لين وأغذيتهنّ